MangoMango
مرحبا بك زائرنا الكريم ..... نود ان نراك مساهما .... لكي نستفيد بعضنا من بعض

نشكرك لاختيارك منتدانا ....ونود ان ينال رضاك
المواضيع الأخيرة
» صناعة NPK بانفسنا في مزرعتنا
الخميس ديسمبر 29, 2016 10:12 am من طرف زائر

» كراسة الشروط لمشروع 1.5 مليون فدان
الجمعة أكتوبر 28, 2016 9:28 pm من طرف Admin

» شتلات مانجو اجنبي ومحلي وعنب
الأربعاء أبريل 13, 2016 11:44 pm من طرف Admin

» شاهد مزرعة مانجو كيت عمر 3 سنوات
الأربعاء أبريل 13, 2016 11:40 pm من طرف Admin

» ماهو العائد الاقتصادى لفدان المانجو
الإثنين مارس 28, 2016 2:01 am من طرف Admin

» جدول لاوقات زراعة اشجار الفاكهه المختلفة
السبت فبراير 13, 2016 10:59 pm من طرف Admin

» جدول لاوقات زراعة الخضر المختلفة
السبت فبراير 13, 2016 10:54 pm من طرف Admin

» حل في ملوحة التربة والري لاشجار المانجو
الأحد نوفمبر 08, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» كيفية فحت بئر مياه - فيديو -
السبت أغسطس 23, 2014 1:22 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

اخطر تقرير قراته عن التغيرات المناخية علي مصر (سر استخدام الكيمتريل)

اذهب الى الأسفل

default اخطر تقرير قراته عن التغيرات المناخية علي مصر (سر استخدام الكيمتريل)

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 1:52 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[
b]الزوابع و الأعاصير المدمرة سلاح انتخابي ....

و تشير الدراسة إلى أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية نجح في الاستفادة من حملات الدعاية الانتخابية الرئاسية في الحصول على هذا السلاح حيث أمدت الولايات المتحدة إسرائيل في يوليو2004 بالكيمتريل كسلاح تحت أكذوبة المساهمة في خفض ظاهرة الانحباس الحراري حيث تتضاءل بجانبه كل أنواع أسلحة التدمير النووية التقليدية بالترسانة الإسرائيلية ، وهنا يمكننا أن نفهم لماذا وقعت إسرائيل في 23 سبتمبر 2004 أول اتفاقية مع منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، يسمح بالتفتيش على ثلاثة مفاعلات نووية ( مفاعل سوريك من أمريكا عام 1955م وافتتح 1960 ، ومفاعل ريشون ليزيون الذي أقيم في 20 نوفمبر 1954، ومفاعل روبين الذي بدأ إنشائه 1966) مع عدم التفتيش على مفاعل ديمونة المستمر في إنتاج القنابل الذرية محدودة المدى حتى يتم تعديل مساره (علما بأن إسرائيل هي القوة النووية الخامسة بعد أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وإنجلترا، يليها الصين ثم الهند وباكستان)، كما وقعت إسرائيل في اليوم التالي مباشرة أي في 24 سبتمبر 2004م ولأول مرة في تاريخها أيضا أول قرار بالإجماع يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية(137 دولة) يدعو إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي. و تجدر الإشارة هنا إلى طالب الدكتوراه الأمريكي روس هوفمان الذي رغب في إجراء دراسة بعنوان السيطرة على الطقس، فنصحه أستاذه الأمريكي باختيار موضوع آخر بعيد عن هذا الخيال العلمي لأن الجامعة لن توافق على تمويل مثل هذا المشروع البحثي، إلا أن عالماً آخر نصح الطالب بالتقدم بالفكرة إلى معهد المفاهيم المتقدمة التابع إلى وكالة الفضاء الأمريكية ، و التي مولته بنصف مليون دولار لإجراء أبحاث الدكتوراه. وأثبتت بحوث هوفمان التي نشرها في مجلة " وايرد نيوز" في السابع من مايو 2000 أنه برفع درجة حرارة حجم معين من الغلاف الجوي لبضع درجات مئوية يمكن إحداث ممر جوى تنطلق منه الزوابع المدمرة والتي قد تصل إلى حد الأعاصير المدمرة"التورنادو".

كيف انكشف سر استخدام الكيمتريل كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل ...

يرجع الحسيني الإفصاح عن سر استخدام التلاعب في التغيرات المناخية لنفس الأسباب التي دفعت الإسرائيلي موردخاى فانونو و الذي كان من بين العاملين في مفاعل ديمونة لكشف سر التسليح النووي الإسرائيلي الجاري بالمفاعل في لحظة من صحو أو تأنيب الضمير، حيث يشير الحسيني إلى أن سر سلاح "كيمتريل" أو " مشروع الدرع" انكشف في مايو سنة 2003 على يد العالم الكندي" ديب شيلد" والذي كان من بين العاملين بالمشروع و وقع بصره بالصدفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغوسلافية، والعراق والخليج في حرب الخليج، وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي الذي نتج عن ذلك وأدى لموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات، و أشار" شيلد" إلى أنه شخصيا مقتنع بفكرة مشروع كيمتريل إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الانحباس الحراري، ولكنه يرفض تماما استخدامه كسلاح لإجبار الشعوب و اعتبره سلاحاً مدمراً للجنس البشري. وكشف هذا السلاح للعالم على شبكة المعلومات الدولية ليقضى على السرية التي تحيط باستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئي بهدف التدمير الشامل . ويوضح العالم ديب شيلد كيف أقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لكي تتبنى رسميا مشروع تحت اسم الدرع من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بهدف نشر سلاح من الكيمتريل تحت مظلة الأمم المتحدة ، حيث تمت الموافقة على المشروع، و تشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع. ويشترط في جميع العاملين بهذا المشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا مع التزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجرى من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.

تأثير الكيمتريل على الطقس ...

و حول تأثير الكيمتريل على الطقس يشير الحسيني إلى أنه بعد عدة ساعات من إطلاق سحابات الكيمتريل تنخفض درجات حرارة الجو بطبقة التروبوسفير فجأة وقد تصل إلى 7هم ، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض ( خاصة الأشعة الحمراء وتحت الحمراء المسئولة عن الدفء والتسخين) بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها بالتفاعل مع أكسيد الألومينيوم متحولا إلى هيدروكسيد الألومينيوم. هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألومينيوم كمرآة تعكس أشعة وحرارة الشمس ثانية للفضاء الخارجي. ويؤدى هذا الانخفاض الشديد والمفاجئ في درجة الحرارة إلى انكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطى مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات المربعة مما يؤدى لتكوين منخفضات جوية مفاجأة في طبقة الإستراتوسفير، فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها وهكذا حتى تستقر الحالة الجوية في وضع الاتزان الطبيعي لها. ويتسبب هذا الوضع في تغيير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة، فتهب من اتجاهات لم تكن معروفة من قبل. ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام، خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض" تعرف بظاهرة السماء البيضاء" نظرا لانعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد اختفاء أشعة الشمس تبدو هذه السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن بسبب أكسيد الألومينيوم، وبعد حوالي أسبوع تبدأ السماء في الصفاء، إلا أن الإطلاق التالي لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق، أكثرها شيوعا بجانب الانخفاض الحراري هو الجفاف، وتغيير الاتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة في المنطقة الواقعة تحت تأثير المعاملة بالكيمتريل. وبهبوط خليط غبار الكيمتريل بفعل الجاذبية الأرضية ووصوله إلى طبقة التروبوسفير ، تتحد أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون العامل الرئيسي المسبب لظاهرة الانحباس الحراري مكونة لمركبات أخرى ، وبهذا تقل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الهوائي.ويؤدى تواجد أكسيد الألومينيوم والباريوم في الهواء لتولد شحنات في حقول كهربائية هائلة تشكل حقولا مشحونة تتواجد في مساحات آلاف الكيلومترات المربعة. ويمكن استحداث ظواهر جوية أخرى بإطلاق موجات الراديو على هذه الشحنات لتفريغها، لاستحداث الصواعق والبرق و الرعد الجاف دون سقوط أية أمطار كما حدث في منطقة بازل في سويسرا، وفى ولاية ألاسكا الأمريكية، وفى مصر يوم 18مايو 2005. وفى ألمانيا يوم 12 مايو2000 جاء في نشرة أخبار الساعة الخامسة مساء بقناة" زد دي إف" إصابة طفلة بصاعقة مباغتة في جو صحو لا ينذر بمثل هذه الظاهرة مما أدى لإصابة الطفلة بفقدان الوعي وبحروق من الدرجة الثانية حيث تم نقلها للمستشفى بين الحياة والموت. كما يصاحب إطلاق هذا الكيمتريل بعد بضعة أيام انخفاضا واضحا في مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية لمكوناته الهابطة إلى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية، حيث تتخذ مظهرا شبيها بالضباب أو الشبورة ، إلا أنه ضباب كيماوي جاف يخلو من الرطوبة و هو ما يطلق عليه الدكتور منير الحسيني مصطلح" الضباب الكاذب" أو الشبورة الكاذبة. ويتبع تلك الظاهرة (مظهر الضباب الكاذب) جفاف الجو الملاحظ بانخفاض كبير في رطوبة الهواء (الرطوبة النسبية ) قد يصل إلى 30%، ثم ظهور وانتشار الأمراض في الإنسان والحيوان وارتفاع في نسبة الوفيات يتناسب عكسيا مع مدى الرؤية بشكل لافت للنظر من حيث المعدلات، وفق ما هو منشور من نتائج في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، خاصة المجلات العلمية الأمريكية، فعلى سبيل المثال ترتفع نسبة الوفيات في الإنسان حوالي 25% عندما يقل مدى الرؤية إلى 2.8ميل.

أسرار لا تعلن عن سقوط طائرات البوينج ....

و يضيف الحسيني في دراسته بأنه ليس سرا الآن بأن خلط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم مع وقود الطائرات الذي يعد من أنقى أنواع البنزين لإطلاقه مع عادم المحركات في طبقة الإستراتوسفير، قد سبب كوارث بسقوط بعض هذه الطائرات أثناء المراحل المبكرة في بداية التجارب التطبيقية، خاصة عند تكوين ما يعرف" بالكلاكيع" في خزانات الوقود ووصولها للفلاتر أو مضخة الوقود، ولم ولن يعلن أبدا اشتراك هذه الطائرات في مشروع كيمتريل عن طريق خلط هذه المركبات في بنزين الطائرات، تجنبا لرد فعل المواطن الأمريكي وغير الأمريكي ممن لهم صلة القرابة بضحايا هذه الطائرات، والتعويضات الباهظة التي يمكن أن يطالبون بها الحكومة الأمريكية، هذا بجانب ما سوف يحدث من تداعيات سياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الرأي العام الأمريكي والعالمي. ولمنع تكرار هذه الحوادث ، تم تصنيع خزانات بمضخات ضغط مرتفع ملحقة بالطائرات ومعبأ بها مخلوط الكيمتريل ويطلق في طبقة الستراتوسفير من بشابير خاصة على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة خلف فوهة خروج العادم من المحرك النفاث، الذي يعمل بقوة دفعه الشديدة وحرارته العالية على خلطها ونفثها في صورة سحابة ضبابية في شريط طويل وممتد خلف مسار الطائرة.

استخدام الكيمتريل كسلاح ضد كوريا الشمالية وأفغانستان وكوسوفو والعراق ....

و يشير الحسيني في دراسته إلى أن بحوث علماء الفضاء والطقس في بداية القرن الحالي أثبتت إطلاق الكيمتريل سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية التي لم تستجيب للضغوط الأمريكية للتوقيع على اتفاقية حظر التجارب النووية ,وأصبحت قوة نووية، وكوريا الشمالية مثلها ككوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول الأرز كغذاء رئيسي اعتمادا على المياه والأمطار، فتحول الطقس إلى الجفاف التام, رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا والتي لم تتأثرا لعدم إطلاق الكيمتريل بهذه الكثافة العالية فوقهما. وها نحن نرى المجاعة الرهيبة وموت الآلاف شهريا في كوريا الشمالية.

والمثال الثاني توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا، حيث تم إطلاق الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، و شوهد السحاب يغطى المنطقة حتى حدودها تماما مع الأقاليم المجاورة التي تسطع الشمس فيها ، بينما كان إقليم كوسوفو لا يرى الشمس بسبب سحب الكيمتريل الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي، وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو في فصل الشتاء، كإجراء تعجيزي يعرف باسم للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة. ولا يمكن التكهن بماذا سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية.

والمثال الثالث هو إطلاق هذا السلاح فوق منطقة بورابورا في أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة والفرار منها بما فيهم المقاتلين الأفغان الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين، حيث يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل. والمثال الرابع توضحه صور مؤسسة" ناسا" بتاريخ 28يناير1991 في الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد بإطلاقه فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالسلالة النشطة hot strain من الميكروب Mycoplasma fermentens incognitus ،المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية، والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة، ورغم ذلك فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أطلق علية مرض الخليج أو عرض الخليج ، وتجنبا لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة، وقد كشف هذا السر الدكتور الطبيب جارث نيكولسون. كما أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوهايو في الكونجرس دينيس كوتشينك والذي أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل طالب الكونجرس الأمريكي في عامي 2001، 2002 بمنع تجريب أي أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها الكيمتريل في الطبقات الجوية المختلفة.


عرضت الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة الأمم المتحدة عام 1995م رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع Project The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا بإسم "كيمتريل "Chemtrail. وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.
1995م رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع Project The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا بإسم "كيمتريل "Chemtrail. وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

وخلاصة براءة الإختراع هى عمل سحاب إصطناعى ضخم من غبار خليط من أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم يتم رشها (أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفيرTroposphere) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء White Sky (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل ..

(أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفيرTroposphere) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء White Sky (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل ..

وفى علم الهندسة المناخية Geo-Engineering يمكن إستحداث ظواهر أخرى كإستمطار الهواء الرطب (الأمطار الإصطناعية كما فى الصين)، أو إطلاق موجات الراديوفائقة القصر(يو-إل-إف ULF) علي هذه الشحنات الكهربائية الهائلة بعد رش الكيمتريل (السحاب الإصطناعى لخفض ظاهرة الإنحباس الحرارى) بغرض تفريغها إصطناعيا لإستحداث البرق و الرعد الجاف الإصطناعى دون سقوط أية أمطار(كما حدث فوق منطقة بازل فى سويسرا، وولاية ألاسكا الأمريكية)، و يعقب عملية رش الكيمتريل (خليط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم) بعدة أيام إنخفاضا فى مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية الهابطة الى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية. هذا بجانب التأثيرات الجانبية الأخرى فى النظام البيئى الناتجة عن قصر فترة سطوع الشمس وإنخفاض الحرارة والجفاف، والتى قد تؤثر سلبيا على المحاصيل الحساسة لهذه العوامل خاصة فى فترات الإزهار أوالإثمار أوالنضج أوالتلوين


منقول من
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/b]
avatar
Admin
مدير ممتاز- Admin
مدير ممتاز-  Admin

عدد المساهمات : 705
نقاط : 1564
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 48
الموقع : http://mangomango.ahlamontada.com/forum.htm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mangomango.ahlamontada.com/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى